محمد بن ابراهيم النفزي الرندي
365
غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية
وكيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر بكل شيء 36 وكيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر في كل شيء 36 كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر لكل شيء 36 كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الظاهر قبل وجود كل شيء 36 كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أظهر من كل شيء 36 كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الواحد الذي ليس معه شيء 36 كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أقرب إليك من كل شيء 36 كيف يتصور أن يحجبه شيء ولولاه ما كان وجود كل شيء 36 يا عجبا كيف يظهر الوجود في العدم 36 أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم 36 ما ترك من الجهل شيئا من أراد أن يحدث في الوقت غير ما أظهره اللّه فيه 37 إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفس 38 لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها ، فلو أرادك لاستعملك من غير إخراج 39 ما أرادت همة سالك أن تقف عندما كشف لها إلا ونادته هواتف الحقيقة : الذي تطلب أمامك . ولا تبرجت ظواهر المكونات إلا ونادتك حقائقها إنما نحن فتنة فلا تكفر 40 طلبك منه اتهام له . وطلبك له غيبة منك عنه ، وطلبك لغيره لقلة حيائك منه ، وطلبك من غيره لوجود بعدك عنه 41 ما من نفس تبديه إلا وله فيك قدر يمضيه 41 لا تترقب فروغ الأغيار ، فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما هو مقيمك فيه 42 لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار ، فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها وواجب نعتها 42 ما توقف مطلب أنت طالبه بربك ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك 46 من علامات النجح في النهايات الرجوع إلى اللّه في البدايات 46 من أشرقت بدايته أشرقت نهايته 47 ما استودع في غيب السرائر ظهر في شهادة الظواهر 47 شتان بين من يستدل به أو يستدل عليه ، المستدل به عرف الحق لأهله فأثبت الأمر من وجود أصله ، والاستدلال عليه من عدم الوصول إليه ، وإلا فمتى غاب حتى يستدل عليه . ومتى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه 49 لينفق ذو سعة من سعته : الواصلون إليه ، ومن قدر عليه رزقه . السائرون إليه 50 اهتدى الراحلون إليه بأنوار التوجه ، والواصلون لهم أنوار المواجهة ، فالأولون للأنوار ، وهؤلاء لا أنوار لهم ؛ لأنهم للّه ، لا لشيء دونه ، ( قل اللّه ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ) 50 تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب 51 الحق ليس بمحجوب ، وإنما المحجوب أنت عن النظر إليه ؛ إذ لو حجبه شيء لستره ما